مبادرات البرنامج

تم تنفيذ أكثر من 35 مبادرة لتحسين ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في القطاعات المستهدفة حيث تم تطوير وتحديث مواصفات ومعايير كفاءة الطاقة لأجهزة التكييف ذات السعة الصغيرة والثلاجات والغسالات وإعداد مواصفة قياسية لرفع كفاءة الطاقة للإنارة والسخانات الكهربائية والمجففات وأجهزة التكييف ذات السعة الكبيرة والمحركات الكهربائية ووضع لائحة للعزل الحراري واعتمادها، بالإضافة إلى تطبيق بطاقة اقتصاد الوقود على المركبات الخفيفة واعتماد معيار اقتصاد الوقود للمركبات الخفيفة (Saudi CAFE)، وكذلك وضع مواصفة قياسية لكفاءة الطاقة للإطارات، ووضع أهداف لمستويات كثافة الطاقة على مصانع الحديد والاسمنت والبتروكيماويات القائمة ومساعدتهم على تحقيقها بحلول عام 2019م، بالإضافة إلى تحديد أن تكون مستويات كفاءة الطاقة لمتوسط الربع الأول حسب المعيارالعالمي في عام التصميم كهدف للمصانع الجديدة في القطاعات المستهدفة، وكذلك وضع آلية محكمة لمراقبة ومتابعة تطبيق المواصفات والمعايير على الأجهزة والمعدات المصنعة محلياً والمستوردة للتأكد من مطابقتها لمتطلبات كفاءة الطاقة.

كما تم التركيز على تنمية الكوادر البشرية في مجال كفاءة الطاقة من خلال تنفيذ برامج تدريبية تمنح شهادات مهنية معتمدة بالتعاون مع جمعية مهندسي الطاقة الأمريكية (AEE) وإدراج مناهج ومقررات عن كفاءة الطاقة في الجامعات والكليات التقنية،وإنشاء مركز تميز لكفاءة الطاقة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فضلاً عن نشر الوعي لدى جميع فئات المجتمع بأهمية ترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة من خلال تنفيذ حملات توعوية مركزة عن سبل الترشيد في استخدام الأجهزة الكهربائية والسيارات والاستخدام الأمثل لها.

كما أسهمت جهود البرنامج في اعتماد تطبيق الجهات الحكومية عند تصميم مشاريعها تقنية تبريد المناطق في حال انطباق الشروط والمعايير على مشروعاتها وتأسيس الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) والتي ستعمل على إعادة تأهيل المباني الحكومية وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في قطاع خدمات كفاءة الطاقة .

ومن المأمول عند تنفيذ نشاطات البرنامج أن ترتفع مستويات كفاءة الطاقة في قطاعات المباني والصناعة والنقل البري بحلول عام 2030م - إن شاء لله - بما يحقق خفض استهلاك تلك القطاعات بنسبة 20%، أي توفير نحو 1,5 مليون برميل نفط مكافئ يوميا من الاستهلاك المتوقع للطاقة في عام 2030م .

Scroll to Top